بقلم: د. محمد شــهاب، نائب ومستشار رئيس جمعية الصداقة السورية اليابانية.
ربما الأن اليابان هي ثاني أكبر قوة اقتصادية وصناعية في العالم. خاصة في مجال التحديث والتكنولوجيا حيث وصلت اليابان إلى القمة. ومن زار اليابان وتعرف عليها سوف يتأكد بما لا يدع مجالاً للشك أنها الدولة العظمى في مجال العلم التكنولوجي والصناعي مع العلم بأنها أفقر الدول بالثروات الطبيعية والطاقة التي تشن الحروب من أجلها في أرض المعمورة. ووصلت اليابان في مجال الالكترونيات والإنسان الآلي الروبوت إلى درجة يندهش لها حتى العالم الغربي. أما العرب فحدث ولا حرج. مسؤول من بلادي كنت أرافقه في جولة له داخل اليابان مدعواً من الحكومة اليابانية، قال لي كلمة تعبر إلى حد بعيد عن ذلك: اليابان كوكب آخر لا ينتمي لكوكبنا . أما عن الناحية الحضارية في التعاملات البشرية، فاليابانيون يتعاملون مع بعضهم البعض، ومع الآخرين بطريقة إنسانية حضارية قل أن تجد لها نظيراً في العالم كله هذه الدولة التي وصلت إلى تلك القمة في العلم والتكنولوجيا والحضارة، هل وصلت لها عن طريق العولمة وجنون الموضى الغربي، أبداً. فالجميع يعلم أن اليابان لا
إقرأ المزيد...